فوائد العسل الطبية لعلاج قرحة المعدة والعديد من الامراض .
تاريخ النشر: 24/07/2020 - عدد القراءات: 415
فوائد العسل الطبية لعلاج قرحة المعدة والعديد من الامراض .
فوائد العسل الطبية لعلاج قرحة المعدة والعديد من الامراض .

 العسل يُنتج النحل العسل باستخدام رحيق الأزهار، وتتم معالجته لتحويله إلى سائل كثيفٍ حلو المذاق، وتختلف أنواعه وألوانه حسب نوع الزهرة التي أخذ الرحيق منها، والعوامل المناخية من منطقةٍ لأخرى، وله قيمة غذائيّة عالية، ويُعتبر مصدراً جيّداً للطاقة، ويمكن استخدامه كمُحلٍ طبيعيٍ، أو كعلاجٍ شعبيٍ، كما أنّه من المكونات الفعالة التي تدخل في صناعة مستحضرات التجميل، والعناية بالبشرة، ويحتوي العسل الخام على كمياتٍ قليلةٍ من الفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، ومضادات التأكسد.

 علاج قرحة المعدة بالعسل تعدّ قرحة المعدة أو كما تسمى بالقرحة الهضميّة ؛ إحدى الأمراض الشائعة التي تصيب الإنسان، وتحدث نتيجة تكّوّن التقرحات على بطانة المعدة، ممّا يسبّب الشعور بالغثيان، والألم، والانتفاخ، كما أنّ البكتيريا الملوية البوابية , هي المسبب لمعظم التقرحات، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ عسل المانوكا يمكن أن يساعد على علاج القرحة الناتجة عن هذا النوع من البكتيريا، وبيّنت إحدى دراسات أنابيب الاختبار أنّ هذا النوع من العسل يمتلك تأثيراً مضاداً لهذه البكتيريا، إلّا أنّ دراسة أخرى أجريت على 12 شخصاً أظهرت أنّ تناول مقدار ملعقة كبيرة من هذا العسل لم يقلّل منها، ومع ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أنّ هذا العسل ساعد على منع الإصابة بهذه القرحة نتيجة استهلاك الكحول.

من فوائد العسل للصحة ما يلي :-

  • علاج التهاب الحلق: إذ عادةً ما يُستخدم لتخفيف التهاب الحلق، وذلك بسبب قدرته على قتل أنواع البكتيريا المُسبّبة للعدوى، حيث إنّه يمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا، كما يمكن لاستخدامه أنّ يسكّن الألم بشكل مؤقّت، ويمكن إضافة عصير الليمون للعسل وتناوله بشكل منتظم، كما يمكن استخدام خليط من العسل والليمون وقليل من الملح للغرغرة.
  • علاج الجروح والحروق: حيث إنّه يؤثر كمطهّرٍ طبيعيٍ، وذلك لأنّه يثبّط من نمو البكتيريا، ممّا يساعد على المحافظة على نظافة الجرح، وحمايته من الإصابه بالعدوى، كما يمكن استخدامه لعلاج الحروق؛ حيث يمكنه أنّ يقلّل الألم، والانتفاخ، ويعزّز عملية الشفاء، ولذلك ينصح بتنظيف الجرح بالماء الدافىء والصابون، ثمّ تطبيق ضمادات العسل عليه وتغييرها يوميّاً.
  • تعزيز صحّة الجلد: إذ إنّه يمكن أن يعزّز رطوبة الجلد الجافّ، كما يمكن أن يكون مفيداً لعلاج حبّ الشباب بسبب خصائصه المضادّة للبكتيريا.
  • مكافحة العدوى: أنّ استهلاك عسل المانوكا يمكن أن يساعد على منع استقرار البكتيريا المِطَثِّيَّةُ العَسيرَة في الجسم، ويسبب هذا النوع من البكتيريا الإصابة بالأمراض، والإسهال، ومن جهةٍ أخرى فإنّه قد يساعد على مُكافحة البكتيريا المُقاوِمة للمضادات الحيويّة
  • . تقليل فترة الإصابة بالإسهال: حيث أشارت إحدى الأبحاث أنّه يمكن أن يمنع نشاط مُسبّبات المرض التي تؤدي للإصابة بالإسهال،أنّ استهلاك العسل قد يقلّل مدّة الإصابة بالإسهال، ومن حدّته، كما يساهم في زيادة الكميات التي يحصل عليها الجسم من الماء والبوتاسيوم، وهي عناصر مفيدة للمصابين بالإسهال.
  •  تعزيز مناعة الجسم: حيث بيّنت نتائج إحدى الدراسات أنّ العسل قد يحسّن مناعة الجسم ضدّ الربو  والحساسيّة.                         
  • تقليل خطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي: أنّ العسل فعال لعلاج حرقة الفؤاد إلا أنّ العديد من الناس يتناولونه للتخفيف من أعراض هذه الحالة، إذ يُعتقد بأنّه يهدئ بطانة المريء، ويساعد على علاج التلف الذي يحصل بسبب ارتجاع الأحماض، ممّا قد يقلّل الأعراض الناتجة عن مرض الارتجاع المعِدي المريئي ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يعتقد بأنّ هذا السائل يمتلك بعض الإنزيمات التي تساعد على تحسين الهضم، ممّا يقلّل خطر الإصابة بهذا المرض أيضاً، ولذلك يمكن تناول ملعقة صغيرة من عسل المانوكا غير المبستر قبل الطعام، كما يمكن شربه مع الماء، إلّا أنّ ذلك لا يعدّ علاجاً للمسبّب الرئيسي لهذه الحالة.

 اقرا ايضا علاج الثاليل التناسليه من هنا

تم طباعة هذا المقال من موقع الطب العربي البديل (arabaltmed.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)