تعرفوا الى سرطان الغدد اللعابية, اعراضها وطرق العلاج.
تاريخ النشر: 08/06/2018 - عدد القراءات: 39046
تعرفوا الى سرطان الغدد اللعابية, اعراضها وطرق العلاج.
تعرفوا الى سرطان الغدد اللعابية, اعراضها وطرق العلاج.

 تُفرز الغدد اللعابية اللعاب الذي يُرطّب الفم لمساعدة الشخص على المضغ والبلع، وكذلك للمساعدة على البدء بعملية هضم الطعام بسبب احتواء هذا اللعاب على مجموعة من الإنزيمات، ويمكن القول إنّ هناك ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية، وهي:-

 الغدة النّكفية  التي تقع بين الفكّ والأذن، والغدة تحت الفك السفلي، والغدة تحت اللسان.

سرطان الغدد اللعابية يحدث سرطان الغدد اللعابية عند إصابة أيّ من الغدد اللعابية بالسرطان والذي يتمثل بنموّ الخلايا بشكلٍ خارجٍ عن سيطرة الجسم، ويُعتبر هذا النوع من السرطانات نادر الحدوث.

ومن الجدير بالذكر أنّ أكثر من 70% من حالات الإصابة بأورام الغدد اللعابية تُعزى لأورام الغدد النكافية والتي غالباً ما تكون حميدةً، في حين تُمثل أورام الغدد تحت الفكّ السفليّ ما نسبته 15% من الحالات وغالباً ما تكون سرطانية.

أعراض سرطان الغدد اللعابية لعلّ أكثر أعراض الإصابة بسرطان الغدد اللعابية شيوعاً هو ظهور انتفاخ أو كتلة على الرقبة، أو الفم، أو الفكّ، أو قرب الفكّ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ ظهور هذا العرض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الغدد اللعابية، فقد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض اضطرابات صحية أخرى، وإلى جانب هذا الانتفاخ هناك بعض الأعراض والعلامات التي قد تظهر على المصابين، ومنها ما يأتي:

-        الشعور بخدران في جزء من الوجه.

-        شلل الوجه النصفيّ الشعور بألم في منطقة الانتفاخ أو الكتل.

-         المعاناة من صعوبات في البلع.

-         المعاناة من صعوبة في فتح الفم بشكلٍ كامل.

-        انتفاخ في أحد شقيّ الوجه.

 عوامل خطر الإصابة بسرطان الغدد اللعابية في الحقيقة لا يُعدّ امتلاك واحد أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بسرطان الفدد اللعابية شرطاً لظهور هذا النوع من السرطانات، وكذلك قد يظهر المرض في الأشخاص الذين لا يملكون أيّ عامل من عوامل خطر، ويمكن إجمال عوامل الخطر عامةً كما يأتي:

1- العمر: إذ ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان الغدد اللعابية بتقدم الإنسان في العمر.

2- الجنس: حيث يُعدّ الذكور أكثر عُرضةً للإصابة بسرطان الغدد اللعابية مقارنة بالنساء.

3-  التعرّض للإشعاع: حيث إنّ التعرض للإشعاع في منطقة الرقبة أو الرأس لغرضٍ علاجيّ يرفع فرصة المعاناة من سرطان الغدد اللعابية.

4-  التاريخ العائليّ: ولكنّ أغلب المصابين بسرطان الغدد اللعابية لا يملكون تاريخاً عائليّاً للإصابة بهذا السرطان.

5- التدخين: إذ يُعتقد أنّ التدخين من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدد اللعابية.

6- طبيعة الغذاء: فقد اعتقد البعض أنّ تناول الطعام الغنيّ بالدهون الحيوانية والقليل بالخضروات قد يزيد فرصة الإصابة بسرطان الغدد اللعابية، ولكن لا يزال الأمر بحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

من طرق علاج سرطان الغدد اللعابية ما يلي:-

·      العلاج بالجراحة: تُعدّ الجراحة الخيار الرئيسيّ لعلاج سرطان الغدد اللعابية، وفي هذه الجراحة غالباً ما يتم استئصال الغدد اللعابية وما جاورها من قنوات وأعصابٍ قد وصل إليها السرطان، ومن المضاعفات التي قد تترتب على الخضوع للجراحة الإصابة بالعدوى ، والنزف الحاد، وبطء التئام الجروح، وبعض التفاعلات ضد المخدّر لمستخدم.

·      العلاج بالإشعاع: ويتمّ في هذا النوع من العلاج استعمال الجزيئات أو الحزم ذات الطاقة الشعاعية العالية، والتي تُوجّه إلى مكان الورم بهدف القضاء عليه أو إبطاء نموّه وانتشاره، وغالباً ما يتمّ علاج سرطان الغدد اللعابية باستعمال الإشعاع الخارجيّ, ومن الآثار الجانبية التي قد تترتب على خضوع المصاب للعلاج بالإشعاع، المعاناة من الغثيان والتقيؤ، وحروق الجلد، والشعور بالتعب والإعياء العام، والمعاناة من جفاف الفم نتيجة نقصان إفراز اللعاب، وألم الحلق، وصعوبة البلع، وألم العظام وتعرّضها للتلف.

·       العلاج الكيماويّ: يُلجأ للعلاج الكيماويّ  في الحالات التي يكون فيها السرطان قد انتشر في الجسم، وقد يُعطى هذا العلاج عن طريق الحقن أو الفم، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج قد يتمّ بإعطاء دواء واحد أو مجموعة من الأدوية، ومن الأمثلة على الأدوية المستخدمة في العلاج الكيماوي دواء كاربوبلاتين ودواء فلورويوراسيل, وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك مجموعة من الآثار الجانبية التي قد تترتب على استعمال هذه الأدوية، منها فقدان الشهية، والشعور بالغثيان والتقيؤ، وانخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء.

اقرا ايضا علاج الثاليل التناسليه من هنا  

تم طباعة هذا المقال من موقع الطب العربي البديل (arabaltmed.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)