استخدام ماء اللقاح لمختلف اجهزة الجسم وفوائده الصحية
تاريخ النشر: 22/05/2020 - عدد القراءات: 296
استخدام  ماء اللقاح لمختلف اجهزة الجسم وفوائده الصحية
استخدام ماء اللقاح لمختلف اجهزة الجسم وفوائده الصحية

 ماءُ الّلقاح هو الماءُ المستخلصُ من جرب بذور ثمرة النخيل، يتميّزُ برائحته العطريّة المنعشة، ويُستخدم في العديد من التطبيقات، حيث يُستخدم كمعقّمٍ للمياه، ومنكّه للطعام، أو المشروبات، كما يدخلُ في العديد من الوصفات الشعبيّة؛ لاحتوائه على نسبةٍ جيّدةٍ من العناصر الضروريّة لصحّةِ الجسم، حيث يحتوي على فيتامينات المجموعة B complex، وفيتامين C، والأملاح والمعادن، مثل الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والبروتين، وسكّر القصب، وهرمون الإيسترون المنشّط للمبايض عند الإناث.

كيفية تحضير ماء اللقاح كما يلي :-

 افرزْ قشور بذرة النخيل الرديئة عن الجيّدة, نظف القشور الناتجة، بشكل جيد باستخدام الماء، لإزالة الأتربة, ضعِ القشور في قدرٍ خاصّ بالتقطير، (في معظم الحالات، يكونُ عبارة عن قدرٍ مصنوع من مادة البايركس، له أنبوبٌ طويل، يحتوي على فراغاتٍ مملوءة بالماء؛ للسماح بتكاثف الماء المقطّر), أضف الماء الحلو إلى القدر, ضعِ القدر على مصدر حراريّ لفترة من الوقت، للوصولِ إلى درجة الغليان، حتّى يتمّ تقطيرُ الماء, اجمعِ الماء المقطّر في قدرٍ نظيف، ثمّ احفظه في عبواتٍ زجاجيّة نظيفة لحين الاستعمال.

من فوائد ماء اللقاح ما يلي :-

  •  يمدُّ الجسم بكميّات كبيرة من الفيتامينات، والمعادن، والبروتين، والأحماض الأمينيّة.
  • يخلّصُ الجسم من الشعور بالتعب والإجهاد، ويعالجُ الاكتئاب، والأمراض النفسيّة، ويمنحُ الشعور بالاسترخاء، والانتعاش.
  • يفتح الشهية، ويحسّنُ أداء الجهاز الهضميّ، وينظّمُ حركة الأمعاء.
  •  يعالج فقر الدم، ويزيد عدد كريات الدم الحمراء، ونسبة الهيموجلوبين، ويمنع حدوث نزيف داخليّ.
  • يزيد عدد الحيوانات المنوية عند الذكور.
  •  يحسّن عملية التبويض عند الإناث، بالتالي زيادة فرصة حدوث الحمل.
  •  يحسن وظائف الكبد، ويمنع تشكل الدهون فيه. يخفّف الوزن، ويحفز الجسم على حرق الدهون الزائدة.
  •  يعزّزُ أداء الجهاز المناعيّ في الجسم، ويقي الجسم من الأمراض، مثل نزلات البرد.                                                       
  • يعالج قرحة المعدة.
  •  يعالجُ أمراض القولون، ويمنع الإمساك. يخفضُ مستوى الكولسترول الضارّ في الجسم، ويحمي الجسمَ من أمراض القلب والشرايين.
  •  يقلّلُ خطرَ الإصابة بمرضِ السرطان، ويمنعُ انتشار الخلايا السرطانيّة؛ لاحتوائه على خصائصَ مضادّة للأكسدة، التي تثبط انتشار الجذور الحرة في الجسم.
  •  يختزلُ آثارَ الأدوية المشعة في الجسم.
  •  يعالج التهاب العيون.
  •  يفيدُ مرضى السكري والضغط.
  • ينشّطُ الذاكرة، والدماغ، ويقلّل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  •  يمنح البشرة النضارة والحيويّة والترطيب.
  •  يمنحُ البشرة الشباب، ويؤخر ظهور علامات التقدم في العمر، والتجاعيد.
  •  يمنع الشد العضليّ.
  • يقلل الشعور بالغثيان الصباحيّ عند الحوامل.
  • يمنع حدوث تشوّهات خلقيّة في الأجنّة؛ لاحتوائه على نسبة جيّدة من حمض الفوليك، والحديد.
  • يمنع الالتهابات.
  • يخلّصُ الجسمَ من الانتفاخِ والغازات.

 اقرا ايضا علاج الثاليل التناسليه من هنا 

 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع الطب العربي البديل (arabaltmed.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)