*تحضير الوجبات من أطعمة يفضلها المريض، على أن تكون غنية بالبروتين وعالية السعرات الحرارية.
*تناول وجبات صغيرة متعددة على مدار الوقت أفضل من الإقتصار على الوجبات الرئيسية المعتادة.
*ترك الإختيار للمريض في أن يأكل ساعة يشاء و حين يشعر بالجوع، والإحتفاظ بوجبات جاهزة في متناول اليد من أطعمة غنية بالبروتين و السعرات الحرارية، فوجبة صغيرة من الطعام والسوائل المناسبة كل ساعة أو نحوها، تساعد كثيرا في زيادة كمية المواد الغذائية المتناولة.
*أحيانا تؤثر الأدوية المتناولة عن طريق الفم على الشهية، و ثمة أنواع منها يفضل تناوله صباحاً، أو مع منتصف النهار، و يتم تناول بعضها على معدة ممتلئة، و ينبغي إستشارة الطبيب المعالج عن الوقت المناسب و الطريقة المُثلى لتناول هذه الأدوية.
*تغيير بيئة و أجواء تناول الطعام قد يساعد في تغيير مزاج المريض نحو الأكل و تشجيعه على تناول المزيد.
*إعطاء المريض وقتاً كافياً لتناول الوجبات دون استعجاله، و تجنب المشاحنات أو المعاقبة " إذا كان المريض طفلاً"، إذ أن إجباره على تناول الطعام يزيد الأمور سوءاً.
*قد يزيد وزن بعض المرضى أحيانا خلال المعالجات نظراً لتجمع كميات زائدة من السوائل بالجسم، وينبغي عدم ترتيب نظام حمية للمريض لتخفيف وزنه، وإستشارة الطبيب المعالج حول الموضوع، الذي قد يوصي بتقليل نسبة الملح بالطعام إن كان الوزن الزائد ناتجاً عن فرط السوائل بالجسم، كما قد يصف بعض الأدوية المدرة للبول للتخلص من هذه السوائل.
*مراعاة تناول السوائل خلال اليوم و ليس عند الوجبات، حيث أنها تعطي الشعور بالشبع و الإمتلاء وتمنع المريض من تناول الأطعمة الصلبة، كما أن استخدام المصاصة يفيد في تسهيل الشرب لزيادة معدلات السوائل في الجسم.