الرئيسية
سياسة الخصوصية
الرئيسية / المواضيع العامة
اسباب عديدة للنعاس الدائم يجب على الجميع معرفتها , بعضها تحتاج الى زيارة الطبيب.
تاريخ النشر: 06/11/2020 - عدد القراءات: 350
اسباب عديدة للنعاس الدائم يجب على الجميع معرفتها , بعضها تحتاج الى زيارة الطبيب.
اسباب عديدة للنعاس الدائم يجب على الجميع معرفتها , بعضها تحتاج الى زيارة الطبيب.

 النعاس الدائم لا يُعدّ النعاس الدائم اضطراباً بحدّ ذاته، بل عرضاً للعديد من الأمراض والأسباب المختلفة، وفي كثير من الأحيان يرتبط النعاس المفرط بالشعور بالتعب، وقلّة الإنتاجية في العمل أو ارتكاب الأخطاء، وقضاء فترات طويلة لاتخاذ حكم أو قرار معين، إضافة إلى الشعور بعدم القدرة على الاستمتاع والمشاركة الكاملة في أنشطة الحياة، ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّ قلة النوم يُمكن أن تُسبّب آثاراً سلبية طويلة الأجل على الصحة، مثل: مشاكل القلب والأوعية الدموية، وزيادة الوزن.

من أسباب الشعور بالنعاس الدائم ما يلي :-

-        عادات النوم السيئة: تُعدّ عادات النوم السيئة السبب الأكثر شيوعاً للشعور بالنعاس الشديد أو النعاس أثناء النهار، وتضمّ عادات النوم السيئة ما يأتي: عدم معرفة عدد ساعات النوم الكافية التي يحتاجها الشخص كل ليلة.

-        عدم الحصول على عدد ساعات النوم الكافية بسبب العمل أو الالتزامات الاجتماعية.

-         محاولة النوم في بيئة غير مريحة؛ الأمر الذي يؤدّي إلى صعوبة الغطّ في نوم عميق.

-         عدم وجود روتين لتهيئة الجسم للنوم المريح.

-        الفشل في اتباع الإرشادات البسيطة التي تساعد على تحسين النوم، مثل: تجنب الكافيين مع اقتراب وقت النوم.

-        متلازمة التعب المزمن: ، وهي حالة تسبب الشعور بالتعب أو النعاس، وتتميّز بالتعب الشديد الذي يحدث بعد القيام بمجهود، وترتبط أيضاً بنوم أقلّ إنعاشاً، والشعور بآلام في المفاصل والعضلات بشكل متكرر.

-         متلازمة تململ الساقين: ، يتميز هذا الاضطراب بإحساس غير مريح في الساقين؛ ممّا يُؤدي إلى تحريكها بشكل مستمر أثناء الليل، حيث تتطور الأعراض غالباً في المساء أثناء الاستلقاء والراحة.

-         اضطرابات الإيقاع اليومي: يُساعد الإيقاع اليومي للساعة البيولوجية في الجسم على تنسيق أنشطة الشخص حسب تغير كمية الضوء والظلام.

-        متلازمة مرحلة النوم المتقدمة التي تسبب الشعور بالنعاس في المساء، ومتلازمة تأخر مرحلة النوم التي تُسبّب صعوبة النوم أو الأرق، وبالتالي الشعور بالنعاس في صباح اليوم القادم.

-         المشي أثناء النوم: يُمكن أن يُسبّب المشي أثناء النوم الشعور بالنعاس في اليوم التالي.

-         فرط النوم مجهول السبّب: يتميز هذا الاضطراب بالنوم المفرط أثناء الليل، والحاجة إلى قيلولة أثناء النهار. بعض الحالات الطبية: مثل: قصور الغدة الدرقية، والارتداد المعدي المريئي، والربو الليلي، والأمراض التي تسبب الشعور بألم مزمن يُعيق النوم.

-         داء التغفيق: وهو اضطراب مزمن يؤثر في نوم الشخص، وتتميز هذه الحالة بالشعور بالنعاس الشديد أثناء النهار، إضافة إلى نوبات النوم المفاجئة؛ بحيث يجد الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب صعوبة في البقاء مستيقظين لفترات طويلة من الزمن، بغض النظر عن الظروف المحيطة بهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الأدوية وتغيير نمط الحياة قد يُساهم في السيطرة على الأعراض فقط دون علاج الحالة تماماً.

-        دورة النوم والاستيقاظ: يجدر القول أنّ الجسم يُمكن أن يشعر بالنعاس بشكل طبيعي خلال فترتين من اليوم؛ وتضمّ الفترة الأولى ساعات الليل المتأخرة التي تمتد عادة بين منتصف الليل إلى الساعة 7 صباحاً، والفترة الثانية هي فترة ما بعد الظهر، وتتراوح عادةً بين الساعة 1ظهراً والساعة 4 مساءً، ويُعدّ الأشخاص الذي يستيقظون خلال هذه الأوقات أكثر عرضة للنوم دون قصد، خاصة إذا لم يحصلوا على قسط كافٍ من النوم.

-         الشخير بصوت عالٍ، أو توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم.


اقرا ايضا علاج الثاليل التناسليه من هنا 

كلمات مفتاحية
النوم
عدم القدرة على النوم
الأكثر قراءة
google-site-verification: google521636d38df8f2eb.html