الرئيسية
سياسة الخصوصية
اتصل بنا
الرئيسية / جديد الطب
شرح وافي عن مشاكل البروستاتا وعلاجها الجراحي بالليزر ,للعلاج بالطب البديل ,والاعشاب اتبع الرابط في المقال
تاريخ النشر: 12/08/2016 - عدد القراءات: 435
شرح وافي عن مشاكل البروستاتا وعلاجها الجراحي بالليزر ,للعلاج بالطب البديل ,والاعشاب اتبع الرابط في المقال
شرح وافي عن مشاكل البروستاتا وعلاجها الجراحي بالليزر ,للعلاج بالطب البديل ,والاعشاب اتبع الرابط في المقال

 قبل اكمال المقال تعرف على العلاج بالاعشاب والطب البديل المتوفر لدينا اضغط هنا

أجرت اللقاء: ثائرة محمد
تقع البروستاتا أسفل المثانة في قاع الحوض وتختص بإفراز جزء من السائل المنوي، وتضخمها عملية طبيعية تحدث مع تقدم العمر (بداية من عمر 45 عاما) نتيجة مجموعة من العمليات الكيميائية الحيوية التي لا تزال غير مفهومة بطريقة كاملة، ولو انه من المعروف أن هرمون الذكورة يؤثر في بعض هذه العمليات الحيوية. ولذلك فان المحاولات العديدة لعلاج هذا المرض بواسطة العقاقير نجحت فقط في التأثير في بعض المستقبلات الموجودة في الألياف العضلية الناعمة داخل البروستاتا.
وهناك عدة أنواع من أمراض البروستاتا منها ما يصيب الكبار في العمر ومنها ما يتعلق بالشباب، ولكل منها أعراضه وعلاجه، فمنها ما يتطور إلى أن يصبح سرطانا ومنها ما يعالج عن طريق الأدوية أو العمليات الجراحية.
وحتى نفهم أكثر طبيعة هذا المرض وتأثيره وطرق علاجه، التقينا الدكتور عارف السويفي استشاري جراحة الأعضاء التناسلية والجراحة الجنسية وطب الرجال في برلين الذي يقوم بزيارات دورية إلى مستشفى الراشد.
ما أعراض تضخم البروستاتا؟
تنقسم إلى أربعة مراحل تبدأ بالشعور برغبة متزايدة في التبول، تتبعها رغبة مفاجئة واضطرارية بالتبول قد يصاحبها حرقان في البول، ثم الاضطرار إلى التبول عدة مرات، قد يعقبه ضعف في تيار البول وخروجه على هيئة رذاذ، وتنقيط البول لفترة طويلة بعد التبول، وعدم تفريغ المثانة كليا أو احتباس البول وعدم القدرة على التبول.
هل يمكن علاج البروستاتا عن طريق العقاقير الطبية أم يجب اللجوء إلى الجراحة؟ 
العقاقير نجحت فقط في التأثير في بعض المستقبلات في الألياف العضلية الناعمة داخل البروستاتا. والعقاقير قللت كثيرا من اللجوء إلى الجراحة لاستئصال البروستاتا، وهو أمر جيد على الرغم من ارتفاع ثمنها مقارنة بالجراحة. لكنها قد تؤدي إلى هبوط ضغط الدم عند بعض المرضى، وكذلك ارتجاع في السائل المنوي عند البعض بما لا يتجاوز 5 في المائة من الحالات.. وقد لا تؤثر نهائيا عند الحالات المتقدمة من التضخم.
أحدث الطرق عند عدم تأثير الدواء هل تلجأون إلى الجراحة مباشرة أم أن هناك إجراءات أخرى تتبعونها؟
قبل اللجوء إلى خيار الجراحة لا بد من التأكد من الصحة العامة للمريض، حيث لابد من الأخذ بعين الاعتبار الأعراض المصاحبة لتضخم البروستاتا وعمر المريض، وكذلك الأدوية التي يتعاطاها وقت الجراحة. فإذا كانت البروستاتا صغيرة يمكن تبخيرها بواسطة طاقة الضوء الأخضر (الليزر) وهي أحدث الطرق العالمية، وقد دخلت أخيرا الكويت لأول مرة. أما إذا كانت البروستاتا كبيرة فيمكن استئصالها بواسطة الجراحة المنظارية. وهناك طريقة ثالثة وهي الاستئصال عن طريق الجراحة بواسطة شق البطن، ونتبعها في حالات التضخم الشديد.
أعراض جانبية ما الأعراض الجانبية لعملية استئصال البروستاتا؟ 
عند تضخم البروستاتا بدرجة كبيرة يتعين استئصالها جراحيا من خلال فتحة في أسفل البطن، أو استئصالها بواسطة المنظار الجراحي وبعملية قد تؤدي إلى احتمال فقد الدم أو إصابة الصمام المتحكم بالبول أو ضيق مجرى البول أو احتمال دخول سوائل في الجسم تضره.. كما أنها تحدث ارتجاعا في السائل المنوي الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم القدرة على الانجاب بالطريقة الطبيعية، كما قد تؤثر في الحالة الجنسية عند المريض أو يضطر المريض إلى المكوث فترة قد تصل إلى خمسة أيام مع استعمال قسطرة بولية طوال هذه الفترة.
 إذن فالمشكلة أصبحت اكبر.. فكيف تغلبتم على تلك المضاعفات وما آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية للقضاء على تلك المشكلة؟ 
توصلت الأبحاث العلمية إلى تطوير الطاقة الضوئية النابعة من أشعة الليزر لاستئصال البروستاتا، حيث استخدمت نوعيات مختلفة من الليزر وصولا إلى تطويع الليزر ذي الضوء الأخضر الذي يحدث درجة حرارة عالية تمتص بواسطة مادة الهيموغلوبين الحمراء في كريات الدم الموجودة في الأوعية الدموية داخل الأنسجة، وبالتالي التخلص من الأنسجة المتضخمة مع إغلاق الأوعية الدموية في الوقت نفسه، مما يؤدي إلى استئصال البروستاتا بأمان من دون فقدان الدم ومن دون التأثير في الصمام المتحكم بالبول، كما أنها لا تؤثر في الحالة الجنسية سلبا ولا تحدث ارتجاعا في السائل المنوي عند المريض.
عملية اليوم الواحد هل هذه العملية آمنة؟ 
وكيف تجرى؟
ومتى يخرج المريض بعدها من المستشفى؟ 
بالطبع أصبحت العملية اليوم أكثر أمانا خصوصا انها تجرى بواسطة إدخال منظار خاص يحتوي على ليفة زجاجية تنقل أشعة الليزر من خلالها إلى البروستاتا، وتراقب العملية على شاشة الفيديو المكبرة الأمر الذي يمنح المزيد من الأمان أثناء إجراء العملية. كما تتميز بأنها إحدى عمليات اليوم الواحد التي لا تتطلب مكوثا في المستشفى ولا تتطلب استعمال القسطرة البولية إلا لعدة ساعات، كما يلاحظ المريض نتائجها الايجابية واختفاء الأعراض المؤرقة خلال أيام من إجراء العملية.
البروستاتا عند الشباب وهل الشباب مستثنين من الاصابة بالبروستاتا؟ 
غالبا ما تصيب التهابات البروستاتا صغار السن من الشباب، وقد تحدث نتيجة احتقان البروستاتا لعدم أو قلة الممارسة الجنسية، أو حدوث التهاب بواسطة بكتيريا مكتسبة من مكان غير نظيف أو من الممارسة الجنسية مع شخص مريض، وقد تحدث التهابات للبروستاتا من دون وجود بكتيريا.
ما أهم أعراض التهابات البروستاتا؟ 
أهمها الحرقان عند التبول، ووجود ألم بين الساقين، وألم داخلي يمتد إلى طرف القضيب، وكثرة التبول. وقد تكون هذه الأعراض خادعة بحيث تتكرر على فترات متباعدة، وهو ما يعرف بالالتهاب المزمن. يمكن بطبيعة الحال العلاج بعد التشخيص الكامل، وهو ما يتطلب فحصا للجسم وتحليلات معملية ومزرعة لإفرازات البروستاتا والفحص بالموجات فوق الصوتية. كما إن العلاج العشوائي بواسطة المضادات الحيوية لم يثبت فعاليته بالنسبة الى المريض، أيضا إعطاء الفيتامينات مضيعة للوقت يفقد المريض ماله ويعرضه لتفاقم الأمر وتحويل حالته إلى حالة مزمنة قد يصعب معها العلاج في المستقبل.
وكيف يمكن علاج التهابات البروستاتا؟
من أهم أسرار العلاج المحافظة على دفء الجسم والنظافة الشخصية والحرص على العناية الصحية للزوجة وعلاجها في وقت متزامن مع علاج الرجل. لذلك من المهم اتباع طرق العناية بالجسم للوقاية من التهاب البروستاتا. وطرق العلاج الرئيسية هي العلاج الحراري وتدفئة الجسم وإعطاء بعض الأدوية بعد ثبوت فاعليتها للمريض.
الطماطم تحمي من سرطان البروستاتا هل لنوعية الطعام علاقة بالاصابة بهذا المرض؟ 
لوحظ أن الشعوب التي لا تأكل اللحوم كثيرا وتعتمد في غذائها على النباتات والأسماك مثل شعوب جنوب شرق آسيا تقل لديها نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا الى درجة كبيرة. كما أثبتت الأبحاث العلمية أن المادة الحمراء في الطماطم تقلل من نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا، لهذا أنصح بالإقلال من أكل اللحوم والإكثار من أكل الخضراوات بما فيها الطماطم. 
الاكتشاف المبكر نصف العلاج من الفئة الأكثر تعرضا لسرطان البروستاتا؟ 
انه يصيب المتقدمين في العمر بدرجة كبيرة، ومن حسن الحظ أن الرجال الكويتيين لا يصابون به إلا نادرا. ونظرا إلى ان هذا المرض بطيء التقدم جدا، فان أفضل طريقة لعلاجه هي اكتشافه المبكر، وذلك للسيطرة عليه قبل دخوله في مرحلة النمو والتشعب. 
كيف يمكن اكتشافه مبكرا؟ 
من خلال إجراء كشف دوري مرة واحدة سنويا عند طبيب المسالك البولية، وهو ما نوصي به لان الوقاية خير من العلاج. كذلك يمكن الكشف على هرمون البروستاتا في الدم، مما يعطينا فكرة واضحة عن صحة البروستاتا، وكذلك تتأثر البروستاتا بهرمون الذكورة الذي تفرزه الخصية. 
وكيف يجري علاجه؟
علاجه مبكرا يجري بواسطة الاستئصال الجراحي، وهي طريقة روتينية آمنة وان كان لها بعض الأضرار الجانبية التي قد تحدث في نسبة ضئيلة من المرضى، تبعا لماهية المرض وانتشاره، مثل ضعف الانتصاب او السلس البولي ويتوقف هذا على وجود السرطان في المنطقة الطرفية متخللا غلاف البروستاتا او في منطقة قمة البروستاتا. وبالطبع فان المريض يحتاج إلى عناية دورية طوال العمر تبعا لجدول زمني محدد لاكتشاف أي تقدم مفاجئ في المرض لعلاجه بواسطة المواد الكيماوية وغيرها، مثل تثبيط هرمون الذكورة، مما له نتائج ايجابية جيدة على هذا المرض.
وهل يتشعب المرض الى باقي اجزاء الجسم؟
بالنسبة إلى الحالات المتقدمة جدا، قد يتشعب المرض إلى العظام، ولا بد من الانتباه إلى تفادي احتمال حدوث كسر للعظام نتيجة المرض، وكذلك إعطاء المريض أدوية مقوية للعظام، والتغلب على ما قد يعانيه من ألم بوسائل مضادة للألم حسب حاجته. 
عن القبس الكويتيه 2007

 

كلمات مفتاحية
مشاكل
البروستاتا
بروستات
تضخم_البروستات
العلاج_بالليزر
الأكثر قراءة